![]() |
تعرف على فيروس الكورونا وأعراضه وكيفية الوقايه منه |
كورونا
هو جند من جنود الله في الأرض ذلك الفيروس التاجي الذي لا يرى بالعين المجرده والذي عجز عن صده عمالقة الأقتصاد في العالم وعجز أمامه الأطباء ليكون شاهداً علي قدرة الخالق وليكون عظة لأولى الأبصار.
فما هو كورونا؟
هو أحد الفيروسات التاجية التي تصيب الجهاز التنفسي فتصيبه ويظهر في هيىئة نزلة برد عاديه أو يتطور الأمر ويتضاعف ليصل الى أمراض تنفسيه شديده وتهدد الحياه مثل متلازمة الشرق الاوسط التنفسية.
هل هو كائن حي أم لا؟
الغريب بأن ذلك الفيروس الذي أرعب العالم وعجز عن محاربته الأطباء وعجزت أكبر دول العلم بأبحاثها وعلماءها العظماء اللذين طالما إفتخروا بوجودهم .ما هو إلا كائن غير حي لا يستطيع القيام بأي من العمليات الحيوية إلا داخل جسم الكائن الحي.
أي انه لا قيمه له إلا عندما يدخل أجسامنا فيبدأ بالتكاثر بطريقه مرعبه وتكمن خطورته في قدرته على الإنتشار بصوره كبيره .
كيف ينتقل؟
ينتقل فيروس كورونا المستجد أو ما يعرف بإسم كيوفيد -19 إما عن طريق رذاذ أحد المصابين بالفيروس أوعن طريق ملامسة أحد الأسطح الملوثة به .
هل ينتقل عن طريق الهواء؟
عادة لا ينتقل هذا الفيروس عن طريق الهواء فهو فيروس حجمه كبير وثقيل بالمقارنة بالفيروسات الأخري فلا يستطيع اأن يبقى معلقاً في الهواء ويسقط على الاسطح ويظل عالقا بها من ساعات لأيام ومن هنا تكمن خطورته لأنه يبقي وقت طويل على الأسطح وبذلك تزيد فرصة الإصابة به .
ما هي الاعراض التي تصاحب؟
- ارتفاع درجة الحرارة
- السعال الجاف
- الارهاق الشديد
- الالام في الجسم
- الاسهال في بعض الحالات
- التهاب الحلق
ماهي الأجراءات الوقائية التي يجب علينا اتخاذها لحماية انفسنا من العدوي وبلا مبالغة؟
الحل بسيط فأنا لست ممن يستمتعون بتضخيم الأمور كل ما عليك فعله هو:
- الأهتمام بالنظافة الشخصية سواء كانت بدنيه أو منزليه وخاصه نظافة الأيدي لأنها هي أساس إنتقال العدوى.
ولا أرى في الأمر جديد فبدون وجود أي فيروسات لابد لنا من الأهتمام بالنظافة
- التهوية الجيدة لمنازلنا فلقد حبانا الله في وطننا العربي بالشمس التي هي بمثابة المعقم الطبيعي القادر على قتل معظم الفيروسات والبكتريا لأن معظم هذه الفيروسات والبكتريا لا تعيش إلا في البيئة الرطبة والمظلمة .
والان جاء دوري لإعطاء رأيي المتواضع حول الموضوع فكل ما سردته سالفاً كان مجرد كلام متداول بيننا يذكرنا به الأطباء للتخلص من الأزمة الراهنة وكان حديثي هنا للتذكير ليس إلا.
أما عن رايي أنا وأظن بأن الكثير سيتفق معي في هذا الأمر هو أننا كنا بحاجه لصحوة من غفلتنا وأراد الله أن نصحو من تلك الغفلة هذه لنعود إليه تائبين أسفين على ما فرطنا في حق الله.
لقد أصبحنا في الأونة الأخيرة قساة القلوب شغلتنا الدنيا فنسينا الأخرة فرطنا في حق الله فما كان منه إلا أن أعجزنا بذلك االكائن الصغير الذي لا تراه أعيننا ونخشاه أكثر من خشيتنا يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون الا من جاء الله بقلب سليم.
أظن بأن ما نحن فيه دعوة من الله للأستغفار والندم على ما فوتنا في حق الله.
هل سألتم أنفسكم لماذا نخشي الموت بهذه الطريقة هل لأننا نخشاه فعلاً أم لأننا قصرنا فما كان منا إلا أن فزعنا وسألنا أنفسنا هل نحن مستعدون فعلاً لملاقاة الله بقلب مطمئن .
لا والله ليس الفزع من الموت فجميعنا يعلم أنه لا مفر منه يقول الله تعالى:(ولو كنتم في بروج مشيدة) فلما هذا الفزع . إنه من تقصيرنا في حق خالقنا وحق أنفسنا .
الغريب في الأمر بأنني وجدت ميزات لهذا الفيروس اللعين هل تتسألون ماهي؟
- مفهوم الأسرة الذي كاد أن يندثر عاد من جديد
- تجمع الاب مع أبناءه حول مائده واحدة
- احسسنا بالاخرين وتكاتفنا لمساعدة المحتاجين لتخطي الازمة
- عرفنا قيمه الصلاة في المساجد بعد أن حرمنا منها
وفي النهاية اود أن أختم حديثي بالدعاء عسى الله أن يرفع عنا البلاء .
دعونا ربنا راجين منه كشف البلاء متيقنين من رحمته بالأجابة .دعوناك ربنا فاستجب لنا( ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا اصراََ كما حملته على اللذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا مالا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين.)


تعليقات
إرسال تعليق