حياة بلا حياه

حياة بلا حياه

              



أسم غريب لمقاله ألفتها منذ زمن بعيد وقررت إخراجها من أدراجي لأعلنها للقراء فربما يتفق معي بعضكم وربما يختلف معي البعض الآخر ولكنها في النهاية مجرد فضفضه ليس الا.

هي حياه نعيشها نتعرف فيها على أشخاص من كل لون . نتصادق ونظن أنفسنا وجدنا أصدقاء أوفياء نتشارك معهم الحياة بحلوها ومرها ونكتشف في معظم الأوقات بأننا أسأنا الإختيار.

ونعاود الكرة مرات ومرات أملين أن نجد من يشاركنا أحلامنا. من يقف في ظهورنا وقت الحاجه إليه وقد نجده وقد نظل نبحث عنه سنوات وتضيع أعمارنا ونحن نبحث عنه.

لماذا ؟

نربط سعادتنا بوجود الأخرين ولماذا لا نسعى لإسعاد أنفسنا بأنفسنا ولماذا نقف مفطوري القلوب أمام من تخلو عنا .هل هو طبع فينا أم عادة تعودنا عليها ولا نستطيع التخلص منها ؟

سنوات عديده مرت عشت فيها مع أشخاص كنت أظنهم بالنسبة لي حياتي كلها كنت أظن أنهم العصا التي سأتكئ  عليها يوماً ما حين يجور بي الزمن. ولكني فجأة وبدون مبررات وجدتهم قد تحولوا إلى أشخاص لا اعرفهم وأصبحوا بالنسبة لي غرباء. فما عهدته منهم غير ذلك. 

فهل تتقلب القلوب بهذه السرعة. أم أنا من كنت في غفله ,وهل كنت بهذا الغباء الذي جعلني عمياء لهذه الدرجة أم ا ن القناع الذي لبس على وجوههم لسنوات كان بهذه البراعة التي استطاعت ان تخفي عني حقيقتهم .

الغريب في الأمر بانهم لديهم الجرأة للجدال ويحاولون إقناعي بأنني المخطئة وحدي ويظهرون تقصيري ولا يرون عيوبهم. 

في بعض الأحيان لا يستطيع المرء التعبير عن مدي خيبة الأمل التي قد أصابته من تصرفاتهم ولا يستطيع سوى الصمت لأنه قد وصل لمرحلة قد أرهقته نفسياً فلم يعد قادراً على الجدال فمعظمهم مهره في الإسقاط .

يلصقون ما بهم في الآخرين بمهارة بالغه ولا أنفي عن نفسي الخطأ. ولكن هل تعرفون حقوقكم فقط وتتناسون ما عليكم
عذراً صديقي فلم أعد تلك الصماء التي لا تسمع ولا تلك البكماء التي لا ترد.  تصرفاتكم بدلتني وجعلتني قادره على معرفة حقي لن اظل صامتة ما حييت. ولكنني أيضا لن اجادلكم .بل سأكتفي بالرحيل بعيداً عنكم فالحياة واحدة لا تحتمل كل هذا العناء سأغادر في صمت.

 وحينها سيعرف هؤلاء الاشخاص قدر خسارتهم فقد كنت صديقا وفيا يندر إيجاده في هذه الحياه ولتبحثوا  لأنفسكم عن أشخاص أخرين يستطيعون التلون مثلكم. وداعاً ولكم مني التحية وعذرا علي ذلك الوقت الذي أهدرته في صحبتكم .


تعليقات