صديقتي الغالية
لا بل أختي الثانيه هل تعرفين مدي حبي وإشتياقي إليك هل تتذكرين تلك الليالي التي تشاطرناها سوياً على ذلك المكتب الخشبي القديم في غرفة نومي وهل لاز لت تذكرين. الضحكات الصاخبة التي كانت تخرج من قلوبنا قبل شفاهنا هل تتذكرين صراخ أمي وتأنيبها لنا لكي نذاكر ونترك اللعب والصياح، وهل لازلت تتذكرين ذلك الكشكول الصغير الذي تشاركنا فيه ذكرياتنا التي لا يعلمها إلا انا وانت .
حبيبتي طال غيابك ولازلت أتذكر أدق التفاصيل ولا زلت أتذكر ملامحك المحفورة في قلبي ولا زلت أشتاق إلى رؤياك كل صباح لنتجول سوياً في الطرقات ونحن ذاهبتان إلى المدرسة.
ومع أنك رحلت يا عزيزتي ومع أنك لم تصبحي جزءاً من روتيني اليومي كما كنا سابقاً ولكني ما زلت أسمع همساتك لى في أذني وأشعر بوجودك إلى جانبي وأرفض أن يجلس سواك بجانبي فأنا أرفض وبشده من يذكرني بأنك قد رحلتي وبأن رحيلك ليس له رجوع ,وأري في أعينهم شفقة على حالي أغبياء هم أم أنهم متبلدي الإحساس.
هل يعتقدون بأن ما كان بينا يمكن أن يمحوه الموت أم أن فراقنا سيدوم .غافلون فكلنا سنرحل يوماً وسنلتقي بمن نحب فماذا سأقول لك حينها نسيتك يا صديقتي مع زحام الحياة.
لا فلست أنا من ينسى من يحب ولست أنا من يخون عشرة دامت سنين. نعم هي سنة الحياة وسأحيا حياتي وأكملها حتى يأذن الله
ولكن كان لكي في رقبتي دين وأردت أن أرده إليك بتلك الكلمات البسيطة التي لا تعبر عن قدر قليل مما أحسه تجاهك رحمك الله ياعزيزتي وجعلك الله في أعلى عليين وجعل روحك الطاهرة في أعلى الجنان وسلاماً الى أن نلتقي.
صديقتك التي لن تنساك ابداً
تعليقات
إرسال تعليق