التوحد (autism) تعرف على مرض التوحد وأعراضه وطرق علاجه

التوحد واعراضه وكيفية علاجه
تعرف على التوحد وأعراضه وطرق علاجه
 التوحد

هوشبح يخيف الأباء ويؤرق الأمهات فهو ليس بالمرض العضوي الذي نذهب فيه الى الطبيب فيصف لنا بعض الأدويه فيزول ,ولكنه مرض يرافق أطفالنا طوال حياتهم فيمنعهم الاستمتاع بها فهيا بنا نتعرف سوياًعلى المرض وأعراضه وطرق علاجه بشئ من التفصيل.

فما هو التوحد؟

  • التوحدهو أحد الأمراض التي تصيب النمو العصبي عندالأطفال تقريباً بين الثانيه والثالثه من العمر ويكون مصحوباً عادة" بأنماط سلوكيه متكرره وميل للعدوانية وتأخرلفظي وأجتماعي.

 وياتي هنا سؤال مهم في أذهان كل من يتصفح مقالتي وهو كيف أعرف بأن إبني مصاب بالتوحد؟

وهنا سأشرح لك بإستفاضه عن الأعراض التي قد تقلقك عند ملاحظتها على طفلك.

ما هي الأعراض المصاحبة للتوحد؟

تبدأ أعراض التوحد في الظهور بشكل واضح عند الأطفال تقريبا في سن الثالثه أو بمعنى ادق يبدأ الأباء في ملاحظة أعراض التوحد في هذا السن فيلاحظون تاخراً ملحوظا ًعن أقرانهم في التواصل اللفظي والأجتماعي وهنا تبدأ المشكله. فهيا بنا نتعرف علي الأعراض .


  • ضعف التواصل الإجتماعي والميل للعزله في معظم الأوقات
  •   التآخر الملحوظ في النمو اللغوي فيجد الأهل بأن الطفل لا يستطيع نطق الحروف والكلمات مثل أقرانه .
  •  يقوم الطفل المصاب بالتوحد بحركات متكرره بالرأس أو اليدين كما أنه يميل للدوران حول نفسه بطريقه مستمره.
  • رفض التواصل مع أقرانه أو اللعب معهم .
  • عدم الأستجابه للأم عند مناداته بإسمه
  • الصراخ الدائم والفزع الدائم ممن حوله
  • لا يستطيع التعبير عن مشاعره ولا يكترث لمشاعر الأخرين
  • العدوانيه الغير مبرره في معظم الاوقات
  • يرفض اللمس ويعبر عن رفضه بعدوانيه


ولكني في الحقيقه أري ان انتشار التكنولوجيا  كان لها اثراعظيما في انتشار هذا المرض .فالام لكي تلهي طفلها تعطي له الهاتف لتريح نفسها,وهي لا تعلم بانها بذلك تفصله عن العالم الخارجي فيصبح رافضا بعد فتره للتواصل الاجتماعي وينفصل بنفسه وبهاتفه الذي يحمله عما سواه فإحترسوا أيها الأمهات أبناءكم أمانه فحافظوا عليها.

والان هناك سؤال يدور في الأذهان عرفنا ما هو التوحد وما هو أعراضه فهل له علاج؟

في حقيقه الأمر إختلف العلماء حول إن كان هناك علاج لتوحد فبعضهم يري أنه ليس له علاج وإنما يمكن تعديل السلوكيات للتخفيف من الأعراض.

أنواع العلاجات المستخدمه في علاج التوحد.

وقد أثبتت الدراسات الحديثه ان هناك الكثير من العلاجات التي تساعد في علاج التوحد منها العلاج السلوكي ,والعلاج اللغوي ,والعلاج التربوي ,والعلاج الدوائي ,وغيرها من العلاجات التي تساعد في تحسين حالة المريض وإن كانت لا تؤدي للشفاء التام.
واليكم أهم هذه العلاجات بشئ من التفصيل:


اولاً:العلاج السلوكي

من أهم العلاجات التي يلجأ إليها الآباء في علاج أبنائهم هو العلاج السلوكي حيث أن من أبرز السمات المميزة لمرض التوحد السلوكيات المتكررة والشاذه من الأطفال والتي تحتاج إلى التعديل من قبل مختصين

ثانياً:العلاج الدوائي

وفيه يقوم الأطباء النفسيين بإعطاء الطفل بعض العلاجات للتقليل من لفرط الحركه, وايضاً بعض الأدوية المضادة للتوتر والقلق

ثالثاً:العلاج اللغوي

وفيه يتم تدريب الأطفال علي حفظ مجموعه من الأناشيد, والأغاني ,وبعض آيات القران لتحسين التطور اللغوي لدي الأطفال

رابعاً: العلاج الاسري

 وهنا ياتي دور الأسرة التي تتحمل العبأ الأكبر من المسؤلية.فلابد من أن يتكاتف كل افراد الأسرة لمساعدة الطفل المصاب في تعديل سلوكياته فهم الأكثر مخالطه له ولابد من تعزيز الثقة لديهم وعدم التفرقه في معاملتهم وأشقائهم الاسوياء فلابدأن يشعر انه لا فرق بينه وبين من حوله .

وفي النهاية ارجو أن يكون لدي الأباء والأمهات الوعي الكافي وإن لم يكن لديهم هذا الوعي فلابد من اللجوء للمختصين في حالة عدم مقدرتهم القيام بذلك

تعليقات

إرسال تعليق